بدأت أمل هذا الانتظار اللا نهائي له .. وهاهي السنين تمر وليتني أعرف ما الذي يلجم لسانه عن البوح لي بحبه.. ولماذا أراه في لقاءات الصدفة ينظر لي تلك النظرات التي تشعلني املاً ثم تطفئني مره أخرى..؟
و…
وتقدم لي خاطب ..
وافقت الأسرة وانتظروا موافقتي .. التي طالت بعد تردد..
كلما تذكرت عادل بعينيه العسيليتين وقامته المديدة .. أجده حائلاً دون أي رجل أتعرف عليه أو خطيب أو زوج توافق عليه عائلتي ..
همست صديقتي :
- إلى متى الانتظار ؟
- انتظر الحب …. ألم تحبي قبل زواجك ؟
- إلى متى ….؟
- لا أعلم .. كل ما أعلمه أني أحبه …
كنت فعلاً لا أعلم … وحبست دموعي … عادل كان حب طفولتي ومراهقتي وشبابي … دون أن تكون بيننا كلمة حب ..!!
- وما الحل ؟… هل تذهبين لعائلته وتخطبينه ؟
آلمني سخريتها من مشاعري .. ومع ذلك أجبتها ..
- ماذا أفعل لوقف هذا الشعور الجارف تجاهه.. حتى أنني لا أراه إلا بالصدفة .. وحينما أراه تتفتح أمامي الدنيا ويرتعش قلبي .. واكتفي بهذا …!! أعلم أن الأمر يبدو كقصة خيالية وهستريا عاطفية … ولكن صدقيني






















