Yahoo!

الحب الأول 2

كتبها نجمة الفضه ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 07:42 ص

بدأت أمل هذا الانتظار اللا نهائي له .. وهاهي السنين تمر وليتني أعرف ما الذي يلجم لسانه عن البوح لي بحبه.. ولماذا أراه في لقاءات الصدفة ينظر لي تلك النظرات التي تشعلني املاً ثم تطفئني مره أخرى..؟

و…

وتقدم لي خاطب ..

وافقت الأسرة وانتظروا موافقتي .. التي طالت بعد تردد..

كلما تذكرت عادل بعينيه العسيليتين وقامته المديدة .. أجده حائلاً دون أي رجل أتعرف عليه أو خطيب أو زوج توافق عليه عائلتي ..

همست صديقتي :

-         إلى متى الانتظار ؟

-         انتظر الحب …. ألم تحبي قبل زواجك ؟

-         إلى متى ….؟

-         لا أعلم .. كل ما أعلمه أني أحبه …

كنت فعلاً لا أعلم  … وحبست دموعي … عادل كان حب طفولتي  ومراهقتي  وشبابي … دون أن تكون بيننا  كلمة حب ..!!

-         وما الحل ؟… هل تذهبين  لعائلته وتخطبينه ؟

آلمني سخريتها من مشاعري .. ومع ذلك أجبتها ..

-         ماذا أفعل لوقف هذا الشعور الجارف تجاهه.. حتى أنني لا أراه إلا بالصدفة .. وحينما أراه تتفتح أمامي الدنيا ويرتعش قلبي .. واكتفي بهذا …!! أعلم أن الأمر يبدو كقصة خيالية وهستريا عاطفية … ولكن صدقيني 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب الأول…

كتبها نجمة الفضه ، في 25 مارس 2007 الساعة: 05:49 ص

البداية كانت في منزلنا … كنا أطفال  نلعب ببراءة .. أراه ويراني…. وبمرور الوقت كبرنا .. وبدأ خجلنا الطفو لي يمنعنا  من تبادل الكلام..فقط بالابتسامات …كنت احسه يقاسمني الفرحة والحزن بنظراته الحنونه.. و….

كبرنا ..

ولم يعد يأتي مع والدته الى منزلنا .. بحكم العادات والتقاليد..

كنت أعرف  أنه أصبح محط أنظار الفتيات ..
كنت أراه كل صباح  ونتبادل النظرات  قبل أن أتوجه إلى مدرستي … ولم
نتبادل أية كلمات إلا في عيد ميلادي  السادس  عشر  حينما كنت  في زيارة  أخته  في منزلهم …وقف ينظر عادل إلى  من بعيد ..مره اخرى التقت عينانا  ولم تنخفض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحباب ودعناهم من عالمنا …

كتبها نجمة الفضه ، في 24 مارس 2007 الساعة: 04:49 ص

الحياة كالطريق الطويل المجهول..

نعبره ونحن لا نعرف ما هو المصير ؟ وما الذي ينتظرنا في نهاية هذا الطريق ؟

وفي أثناء عبورنا به نواجه العديد من الوجوه التي أحياناً تبقى معنا وأحياناً تودعنا مبكراً ولا تكمل مسيرتها…

اليوم وأنا أسير في الطريق رأيت فتاة تشبه أخرى كانت موجودة معنا في عالمنا العام الماضي

كنت احبها واعزها ..

في نفس الوقت من العام الماضي كانت هنا..

في عالمنا….

زهرة في أوج شبابها اختفت عن الأنظار في لمحة البصر..

 رحمك الله يا أنوار..

 لازالت ابتسامتها الحبيبة إلى قلبي محفورة في ذاكرتي ..

كلما أغمضت عيناي رأيتها تبتسم لي …

أبداً لم أتوقع أن النهاية ستكون قريبه ….. !!

**********************************

ودي أموت اليــــوم وأعيش باكر وأشوف من هو عقب
موتــي
فقدنـــي

ومن
هو حملنـــي لين ذيـك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb